مكتبة المنذر للكتب والبحوث الجغرافية
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خصائص التربة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
monzer mohammed
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ الميلاد : 21/09/1988
تاريخ التسجيل : 16/08/2012
العمر : 29
الموقع : دنقلا
العمل/الترفيه : طالب /ماجستير
الجنس : ذكر الدولة : السودان
المزاج : عادي
الهواية : رياضة
اخر الموضوعات : last posts
الوسام : عضاء بلا حدود
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: خصائص التربة   السبت أغسطس 18, 2012 10:35 am








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تختلف أنواع التربات في العالم تبعا لخصائصها الطبيعية والكيميائية,والعضوية والهيدرولوجية





فهناك خصائص طبيعية تتميز فيها وتتنوع على أساسها التربات تتمثل فيما يلي:






1.حجم الحبيبات.




2.البنية.





3.السمك




4.اللون.




5.الكثافة.





6.المسامية.








و هناك خصائص كيميائية ترتبط بالمعادن التي تتوفر فيها والتي تتمثل وظيفتها في توفير الغذاء للنباتات ..


وأيضا خصائص عضوية تتعلق ببقايا الكائنات الحية في التربة.



أما الخصائص الهيدرولوجية فتعنى بعلاقة الماء بالتربة من حيث الصرف والتسرب وغيره...




سأتحدث عنها بالتفصيل بإذن الله....





أولا: الخصائص الطبيعية:







أ) حجم الحبيبات:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



يشير حجم حبيبات التربة مختلفة الأحجام الى نوعيتها بالدرجة الأولى حيث تتكون التربة إما من حصى أو رمل أو طمي أو غرين أو طفل أو طين أما الحصى فهي تلك الحبيبات التي تزيد أقطارها عن 2 ملم أما الرمال فهي الحبيبات التي تتراوح أقطارها بين 2ملم و 0.2 ملم فهناك الرمال الخشنة التي تتراوح أقطارها ما بين 2 ملم الى 1 ملم أما الرمال الناعمة من 1 ملم الى 0.2 ملم أما الطمي أو الغرين فهي الحبيبات التي تتراوح بين 0.02 و 0.002 ملم بينما يتميز الطفل بأن قطرؤ حبيباته أقل من 0.002 ملم ولحجم الحبيبات تأثيره على خصائصها من عدة نواحي فالتربة كبيرة الحبيبات مثل الحصى والرمل تتميز بدرجة مسامية عالية مما يؤدي الى تسرب المياه بسرعة وبالتالي جفافها وسوف تعمل هذه المياه عند تسربها الى باطن الأرض على غسيل التربة من عناصرها المعدنية اللازمة لخصوبة التربة أما التربات ذات الحبيبات الناعمة جدا كالطفل والطين فتتميز بقدرتها على الاحتفاظ بالمياه ومن ثم تكون عرضة للتشبع بالمياه بأكثر من حاجتها وبالتالي تفقد التربة هذه خصوبتها كلما ارتفع معدل تشبعها بالمياه.






ومن زاوية أخرى فإن أنواع التربات الرملية ذات الحجم الخشن تتميز بالدفئ السريع بسبب تفككها وعلى العكس تكون التربة الطفلية ذات الحجم الناعم والدقيق والتي تتميز بالرطوبة أو البرودة بسبب إلتصاق حبيباتها وعدم تسرب الحرارة داخلها .




أما التربات الخصبة فهي التي تقف وسطا بين النوعين السابقين(الرملية والطفلية)..




توصف التربة بأنها رملية اذا كانت تضم بين حبيباتها ما بين 80% رمال و20% طمي بينما توصف التربات بانها طفلية اذا كانت تضم بين حبيباتها ما بين 50% رمل والباقي طمي أو طفل..





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ومن هنا يتبين أن حجم حبيبات التربة هو الذي يحدد حالة المياه فيها كما يحدد نوعية التربة ويؤثر في العمليات المختلفة التي يمكن عملها في مجال الزراعة كما تؤثر في اختزان جذور النباتات لكمية المياه اللازمة لاستمرار دورة حياتها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






ب)البنية:



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يقصد بالبنية الشكل الذي تتجمع به حبيبات التربة الى بعضها أو الهيئة التي تتجمع بها مفتتاتها بعد عملية الحرث وعادة ما تتجمع حبيبات التربة ملتصقة معا بمادة لاصقة في كتلة يطلق عليها( التلبد) أما اذا وجدت التربة منفصلة دون مادة لاصقة تسمى تربات منفصلة ويتوقف عليها الى حد كبير مستوى حجم الحبيبات ودرجة مسامية التربة ومن هنا تعتبر بنية التربة خاصية مهمة تأثر في معدل امتصاص الرطوبة وفي درجة تهوية التربة وسهولة زراعتها وفي قدرتها على مقاومة عوامل التعرية وبالتالي خصوبتها.




ولبنية التربة أسماء عدة تبعا للطريقة التي تتجمع بها حبيباتها فهي تسمى تربة بلورية اذا تجمعت حبيباتها على شكل بلورات وتسمى جوزية اذا كانت حبيباتها على شكل جوزة الهند والتربة الحبيبية هي التي تتجمع حبيباتها على شكل محبب والتربة المنفصلة تتجمع الحبيبات على شكل متفتت ..




جـ)السمك:







تختلف التربة التي تعلو الصخور الأصلية في أي منطقة من حيث عمقها فهي تتراوح من بوصات قليلة الى عدة أقدام ويتوقف عمق التربة أي سمكها على عدة عوامل:




1ـ نوع الصخر الأصلي وطبيعته( ناري أو رسوبي)

2ـ شكل التضاريس

3ـ الزمن.

4ـ المناخ.

5ـ النباتات والكائنات الحية.

6ـ الانسان.


وتوجد أعمق التربات في المناطق المستوية أو تلك التي تتميز بإنحدار خفيف في أراضي الحشائش المعتدلة ومن أشهر هذه التربات التربة السوداء في أوكرانيا التي يبلغ عمق التربة فيها 1.2 متر أما التربات التي تنمو تحت غطاء الغابات فهي تربات أكثر رقة ونحولة ويمثلها هنا التربة البنية الرمادية في الأقاليم النفضية التي يبلغ سمكها 50 سم وتوجد تربة البدزول التي تنمو تحت الغابات الصنوبرية والتي لا يزيد سمكها عن 25 سم .

وفي المناطق المدارية الجافة من الصعب تحديد سمك التربة بسبب عمليات التعرية والتجوية ونوع الصخر ويرجع ذلك الى قلة الغطاء النباتي والحيواني ويشتد تأثير المياه في ظروف المناخات الجافة خاصة اذا كانت ذات سطوح شديدة الانحدار..


د) اللون:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



يعتبر اللون أكثر خصائص التربات شهرة مع أن اللون في حد ذاته غير مهم عدا أنه يشكل دلالة على الملامح المهمة للتربة وبخاصة تركيبها وكيفية تكوينها ويتوقف لون التربة على محتواها العضوي ،فاللون الاحمر مثلا ينتج من وجود مركبات الحديد خاصة أكاسيد الحديد ويدل الاحمرار على أن التربة جيدة التهوية والصرف أي تربة خصبة ..بينما تدل الألوان المائلة للخضرة أو الزرقة التي تميز التربات الرطبة الى وجود أكاسيد النحاس وهي رديئة التهوية وغير خصبة بسبب عدم وجود أكسجين بداخلها .

أما الألوان القاتمة السوداء فتدل عادة على وجود قدر كبير من الدوبال وعلى كثرة النيتروجين في التربة وعلى الخصوبة المرتفعة .


والتربات ذات اللون الأبيض فهي تربات تخلو من الدوبال منخفضة الخصوبة ..

وربما يرجع لون التربة الى الصخر الأم المتكونة منه مع تحول بسيط في درجة اللون بما يتناسب مع عمر التربة.


هـ) كثافة التربة:


يقصد بكثافة التربة العلاقة بين الوزن والحجم ،فالتربات ذات المحتوى المعدني تميل الى الكثافات العالية والتي تتراوح بين 2.6 ــ 2.7 جرام لكل سم مكعب بينما لا تزيد كثافة التربة التي تحتوي على مواد عضوية عن 0.4 جرام/ سم مكعب وعلى هذا الأساس يمكن القول إنه كلما زادت المادة العضوية في التربة قلت كثافتها أي أن العلاقة بينهما علاقة عكسية ، كما تميل هذه الكثافة الى التأثير بفراغات البنية بين حبيبات أو كتل التربة فقد تنخفض كثافة بعض التربات المعدنية نتيجة ارتفاع نسبة الفراغات في الحبيبات ..كما لوحظ أن كثافة التربة تزداد على السطوح الخارجية نتيجة للعمل الحقلي وممارسة الزراعة وخاصة عمليات الحرث وما ينتج عنها من تكسير لحبيبات التربة وسد للفراغات البينية أكثر منه طبقات التربة التحتية.



و) مسامية التربة:



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ترتبط مسامية التربة الى حد كبير بكثافة التربة وتعرف المسامية من حجم الفراغات بين الحبيبات وهناك نوعين من الفراغات أحدهما فراغات بين حبيبات التربة وفراغات بين كتل التربة ولهذه الفراغات فائدة للتربة فهي تمثل الممرات الرئيسة لحركتي كل من الماء والهواء وهي بذلك تتحكم في درجة التهوية ودرجة الصرف فهي تترك فراغات يمكن للكائنات الحية أن تحيى وتتكاثر في التربة وكذلك يمكن للنبات أن يمد جذوره في عبر هذه الفراغات ..

وتحتفظ التربة بالماء في حالة ما اذا كانت هذه الفراغات صغيرة وتفقده اذا كان كبيرة.


ثانيا: الخصائص الهيدرولوجية:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الهيدرولوجيا علم يختص بعلاقة الماء بالتربة من حيث سرعة التوصيل الهيدرولوكي وعلاقة مستوى الماء بالتربة وأثر ذلك على الصرف


وهي من الخصائص التي تؤثر في طبيعة التربة وبنائها ..


ثالثا : الخصائص الكيميائية:


ترتبط كيميائية التربة بمجموعه المعادن التي تتكون منها والتي تتمثل وظيفتها في توفير الغذاء للنباتات ويقسم علماء التربة الخصائص الكيميائية الى مجموعتين رئيسيتين:

المجموعة الاولى:


تتكون من العناصر التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة وتشمل :الهيدروجين والأكسجين والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكربون.ولذلك يطلق عليها المغذيات الكبرى.


المجموعة الثانية:



وهي مجموعة العناصر التي يحتاجها النبات بكميات صغيرة وأهمها: الصوديوم والزنك والنحاس والحديد والألومنيوم وتسمى بمجموعة المغذيات الصغرى.


ولهذه العناصر أهمية كبيرة للتربة حيث يعمل الكربون والهيدروجين والاكسجين على تكوين النسيج الرئيسي للتربة والنبات أما النيتروجين فهو المسؤول عن تكوين الكلوروفيل ذلك العنصر الذي يحول ضوء الشمس الى طاقة..كما أنه مسؤول عن النمو الخضري للنبات.

أما الفسفور فهو عنصر مهم في تكوين البروتوبلازم .

وتعتمد خصوبة التربة على التوازن بين هذه العناصر جميعا فإذا غاب أحدهما أو قل تقل معه خصوبة التربة وجدارتها الانتاجية ،ولكي نفهم حقيقة النشاط الكيميائي في محلول التربة لابد من الاشارة الى نشاط ((الايونز IONS))وهي عبارة ن ذرة أو مجموعة ذرات مهمتها توليد شحنة كهربائية تعمل على فصل المركبات الى عناصرها الأولية مثل فصل كلوريد الصوديوم الى كلور وصوديوم وفصل مركب الماء H2O الى ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين .


ويحتوي محلول التربة على عدة أنواع من الآيونات الموجبة والسالبة والناتجة عن التساقط، فماء المطر يحتوي على أملاح بحرية وجزيئات معلقة من مكونات التلوث فحين يسقط ماء المطر تضاف أيونات الكلور والصوديوم الى التربة وفي نفس الوقت تضيف الأتربة المحتوية على أيونات البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم إليها.كما توجد أيونات السلفات دائما في ماء المطر ومصدرها الاساسي هو مركبات الكبريت التي توجد في الجو نتيجة احترق النفط أو حرائق الغابات أو البراكين ،كما توجد في ماء المطر أيونات النترات وأيونات الأمونيا ومصدرها تحلل بقايا الكائنات العضوية والمخصبات الطبيعية .

وترتبط الخصائص الكيميائية بالتربة فيما يعرف بدرجة الــ PH أو درجة حامضية وقلوية التربة فمن المعروف أن أيونات الهيدروجين من أكثر الأيونات شيوعا في التربة لأن مصدرها ماء المطر أو مياه الري وهما يدخلان الى التربة باستمرار كما أن جذور النباتات مصدر رئيسي لهذه الأيونات وتتراوح درجة PH بين( 1 ) (تربات شديدة الحموضة) و(14 ) (تربات شديدة القلوية) في حين أن 7 هي الدرجة تعادل التربة. وكلما كانت التربة حامضية كلما قل تركيزها من أيونات الهيدروجين وكلما زادات قلوية التربة زاد محتواها الهيدروجيني وهي علاقة طردية..


المحتوى النيتروجيني في التربة:


يعد عنصر النيتروجين من أهم العناصر الغذائية الضرورية للنبات سواء في النمو الخضري أو كمية الانتاج وعلى ذلك فليس غريبا أن تكون الأسمدة الآزوتية أكثر الأسمدة شيوعا في العالم والأكثر استخداما..

والمصدر الاساسي للنيتروجين في الهواء وتثبيته في التربة يأتي عن طريق العضويات الدقيقة والنباتات ،فعندما تموت الكائنات تتعفن وينتج عنها أيونات الأمونيا التي تتحول بعد ذلك الى نترات يمكن للنباتات امتصاصها والنترات من العناصر سريعة الذوبان في الماء وبالتالي تتغذى النباتات على كمية منه وتفقد التربة جزء منه في مياه الصرف والتسرب .



رابعا :الخصائص العضوية:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تتعلق الخصائص العضوية ببقايا الكائنات الحية (الحيوانية والنباتية) الموجودة في التربة وعند تحلل هذه الكائنات تعطي مكون جديد يعرف باسم الدوبال الذي يؤثر كثيرا على خصوبتها.

فإذا كانت نسبته في التربة أقل من 2% من وزن التربة تكون التربة فقيرة في عنصر الدوبال واذا زادت هذه النسبة الى ما يتراوح بين 5 ـ15 % تكون التربة غنية به وخصبة..أما اذا زادت وارتفعت هذه النسبة عن 20% فسوف تتحول التربة الى تربة دوبالية كثيرة الألياف قليلة الخصوبة غير صالحة للزراعة .

بالاضافة الى ذلك هناك مجموعة من المركبات العضوية المعروفة بالأحماض العضوية التي تنتج من تحلل المواد العضوية في التربة وهذه الأحماض لها دورها في عوامل تفاعلات محلول التربة وفي تنشيط وتحلل وتفكك ذرات التربة المتلاحمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خصائص التربة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنذر الجغرافية :: الجغرافية الطبيعية :: جغرافية التربة-
انتقل الى: